السياسة العامة للنادي
يعتبر فريق وداد طنجة من الفرق التاريخية بالمدينة و تميز عبر تاريخه
الطويل بالتنظيم الإداري و التقني الجيد
لكنه كان يجد نفسه دائما أمام المشاكل
المادية التي تعيق تطوره و طموحه، الشيء
الذي دفع المسؤولين إلى إعادة النظر في سياسته الداخلية و الاعتماد على الذات لمواجهة
كل الصعاب فتم وضع تصور جديد داخل النادي تم التركيز فيه على توسيع دائرة الاعضاء و المنخرطين و
إحدات شبكة من المتعاونين قصد توفير السيولة المالية التي يتطلبها مشروع النادي
كما تمة الإستعانة في الجانب التقني بمدربين على أعلى مستوى من التكوين و التخصص تحت إشراف
المدير التقني، ورغم كل ذالك يبقى ضعف المنح العمومية و انعدام دعم الجهات المسؤولة يقف دائما أمام مخططات
النادي و الهادفة الى خلق فريق ثاني بالمدينة يشكل متنفسا حقيقيا للمواهب المحلية.
ينهج وداد طنجة مند
سنوات مبدأ التكوين و الإهتمام بالفئات الصغرى وإعطائها الاهتمام
الكامل، و قد تم نهج
هذه السياسة بسبب الإهمال الكبير الذي يعاني منه شباب المدينة و بسبب الاقتناع
الكامل بإمكانيات و طموح اللاعبين الشبان. فأصبح الفريق من أصغر الفرق على الصعيد
الوطني من حيث سن اللاعبين، كما يتوفر على قاعدة جيدة من اللاعبين المبتدأين و
الذين يمتلون مستقبل النادي فيتم تسطير البرامج التقنية مع الأخد بعين الإعتبار
الجوانب النفسية و الإجتماعية لكل الفئات العمرية، و تعتبر كل الفرق الصغرى من أحسن الفرق على الصعيد الجهوي و الوطني
تنظيما و أداءا. كما تم أيضا وضع بيداغوجية خاصة بالفريق مبنية على الجدية و
الاحترام، يتم تمريرها لكل اللاعبين خلال التداريب أو عن طريق الاجتماعات الدورية
و التي ترتكز على قانون داخلي يحدد واجبات و مهام الجميع من لاعبين و مؤطرين و مسؤولين، كما تم عقد
مجموعة من الإتفاقيات مع الفرق المحلية و الوطنية تروم التعاون المشترك و تبادل
الخبرات و هناك مجموعة أخرى من الإجراءات التي خطط لها النادي من ضمنها البحث عن
مستثمرين لاحتضان الفريق في أفق تطوير كرة القدم المحلية و انسجاما مع مشروع تأهيل
كرة القدم الوطنية.
أما بخصوص فريق الكبار فيعتبر من أجود الفرق الشمالية و يعتبر الممثل الوحيد للمدينة ببطولة الهواة ،
فأداء الفريق التقني يعتبر الأفضل على المستوى المحلي و الجهوي، و يقدم مستوى راقي
من كرة القدم و يلتزم بالأخلاق و الروح الرياضية، و يبقى هدف تحقيق الصعود للقسم
الوطني الثاني قائما كل موسم رغم إنتقال
أجود العناصر الى الأندية الوطنية الأخرى
مما يعيق إستقرار التشكيلة الرسمية من
موسم لأخر و يؤتر على المردودية التقنية
في نهاية كل موسم، لذالك قرر الفريق إعادة
النظر في سياسة إنتقال اللاعبين و
التفكير في الإستفادة من مواهب النادي
لأطول مدة ممكنة و تطعيم صفوف
الفريق بعناصر مجربة قادرة على رفع التحدي و تحقيق النتائج الكفيلة بصعود النادي
إلى الأقسم الموالية.
