أن يحتل فريق وداد طنجة الرتبة الثانية في أول موسم له بالقسم الوطني الثاني هواة ، ليس بالأمر السهل ولم يأت من فراغ أو ضربات حظ أو صدفة ، بل بفضل عمل كبير ومتواصل يقوم به مكتب مسير طموح وإدارة فنية مجتهدة ومسؤولة ، وكذلك بفضل لاعبين تجمعهم روح أسرة واحدة وروح فريق رياضي ،هاجسهم تحقيق ما يقرأون في عيون المحيطين بهم على أرض الواقع .
احتلال الرتبة الثانية بعد اجراء الدورة التاسعة برصيد ب16 نقطة وبفارق 4 نقاط عن صاحب الصدارة الوفاء الرياضي الفاسي ، يبقى إنجازا كبيرا ومؤشر قوي على أن وداد طنجة مفاجأة مجموعة شطر الشمال الشرقي يسير في الإتجاه الصحيح ،خصوصا و أن الفريق تمكن من فرض نفسه على مجموعة صعبة، صعبة بأنديتها المتمرسة والمتحمسة التي تحمل اسم مناطقها ، صعبة بحدودها الجغرافية ، صعبة بكواليس مبارياتها وضغط جماهيرها الرياضة ، صعبة من حيث أرضية ملاعبها ، صعبة في كل شيء ،ورغم ذلك نجح وداد طنجة الذي أهدرت حقوقه وبمعنى أوضح سرقت منه مستحقاته ، وبعناصر معدل سنها يبقى هو الأصغر على الصعيد الوطني في قلب كل التوقعات لصالحه بعد أن تحدى جميع الصعوبات .

